أساسيات التجارة الالكترونية -9 أشياء قد لا تعرفها

أصبحت التجارة الإلكترونية صناعة ضخمة في العقد الماضي. كما وتتزايد عائدات البيع بالتجزئة عبر الإنترنت باستمرار. حيث تهدد طريقة التسوق الجديدة هذه المتاجر التقليدية بشكل خطير، وذلك نظراً لأن 40٪ من عمليات الشراء تتم باستخدام قناة على الإنترنت للبحث والشراء.

لكن هذا لا يعني أن التجارة الإلكترونية قد وصلت إلى ذروتها بالفعل. أظهرت أحدى الدراسات أن ما متوسطه ​​2.86٪ من زيارات مواقع التجارة الإلكترونية تتحول إلى مشتريات حقيقة، لذلك هناك مساحة كافية للتحسين في هذا المجال. ومن ها برزت الحاجة إلى معرفة أساسيات التجارة الالكترونية

إذا كنت تدير متجرًا عبر الإنترنت ، فأنت بحاجة إلى فهم أساسيات التجارة الالكترونية من أجل زيادة الربحية إلى أقصى حد.

في هذا المقال نقدم لكم 9 أشياء أساسية قد لا تعرفونها

التجارة الإلكترونية تشبه تجارة التجزئة التقليدية

في حين أن التجارة الإلكترونية تقدم مجموعة من الميزات والتكتيكات الجديدة في لعبة التسوق، إلا أن الحقيقة هي أنها تبقى مشابهة لتجارة التجزئة التقليدية بشكل كبير. فتنطبق جميع أساسيات الأعمال التجارية التقليدية على التجارة الرقمية، واحترام هذه المبادئ يساعد في التفوق على المنافسين المهتمين بالتكنولوجيا.

فما هي أوجه التشابه ؟  تابع القراءة..

واجهة المتجر و واجهة موقع الويب الإعتيادي: يؤدي موقع الويب إلى حد كبير نفس وظيفة واجهة المتجر. فهو يعطي الزائرين الانطباع الأول ويتيح لهم تحديد الاتجاه الذي يسلكونه.

أبحاث السوق: كلا النوعين من الأعمال يعتمدان بشكل كبير على أبحاث السوق. تحتاج كل شركة إلى معرفة كل شيء عن العملاء والمنافسين واتجاهات الصناعة وما إلى ذلك.

قنوات التسويق: يستخدم تجار التجزئة التقليديون والشركات الرقمية نفس أدوات التسويق وقنوات الترويج. فيتعين على الجميع اليوم الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي أو الإعلانات المدفوعة أو التسويق عبر البريد الإلكتروني لجذب عملاء جدد.

الحوافز: لا يوجد فرق بين العملاء الرقميين والعملاء في العالم الحقيقي فهم جميعًا منجذبون للحوافز، كالخصومات والعروض الترويجية والعروض المحدودة، فهي سبيل العمل في كلا الحالتين.

إنشاء ملف تعريف للعميل – إحدى الأساسيات في التجارة الالكترونية

يتماشى هذا الاستنتاج مع الفكرة السابقة القائلة بأن أبحاث السوق مهمة لكل بائعي التجزئة التقليديين أو عن طريق المتاجر الالكترونية. وكشركة رقمية، يجب تحديد شخصية المشتري لأنها الطريقة الوحيدة المؤكدة لتعلم كيفية التعامل مع العميل.

قد تستند تفاصيل العميل المطلوبة على خصائص العمل، لكن كل شركة تحتاج إلى معرفة السمات التالية:

العمر والجنس: هذه الحقائق مهمة لأنها تختلف فيما إذا كنت تبيع شيئًا ما لطلاب المدارس أو تستهدف المديرين التنفيذيين في منتصف العمر وكبار المديرين.

الموقع: فإذا كانت الغالبية العظمى من العملاء يأتون من نفس المنطقة، فيمكن حينها تخصيص العروض والمحتوى وفقًا لهذه الميزة.

المستوى التعليمي:  الأمر نفسه ينطبق على التعليم، وذلك لتصميم استراتيجية تسويق لتتناسب مع المستوى الأكاديمي للمستهلك العادي.

متوسط ​​الدخل: وذلك للقيام بأنواع مختلفة من العروض والرسائل الترويجية طبقاً لوضع المستهلكين المادي سواءا كانو ميسورين أو من ذوي الدخل المنخفض.

نمط الحياة والمعتقدات الشخصية: لا يمكن التعامل مع العملاء بنجاح إذا لم يتم فهم أفكارهم وطريقة معيشتهم وأسلوب تواصلهم وقيمهم الشخصية.

التركيز على خانة وصف المنتج في مواقع التجارة الالكترونية

إن ما يقرب من 90٪ من المتسوقين يعلقون بأن محتوى المنتج التفصيلي بأنه مهم جداً لقرارات الشراء الخاصة بالعملاء. وهذا جزء مهم جداً في البيع بالتجزئة ويعتبر من أساسيات التجارة الالكترونية لأن المستخدمين لا تتاح لهم الفرصة لأخذ المنتج واختباره جسديًا.

ففي مثل هذه الظروف، فإن كل إضافة إلى الوصف له القدرة على التغيير في معدل التحويل للعملاء. وتتخصص بعض الوكالات في خدمة الكتابة لوصف المنتج ، لذا يمكن التشاور معهم عند الرغبة في معرفة المزيد عن الموضوع. ومع ذلك ، اليكم بعض الأفكار الأساسية هنا:

تابع القراءة لمعرفة المزيد..

توضيح أوصاف المنتج ومنشأ العناصر مع جميع المواصفات الفنية.

يجب تضمين تعمليمات الاستخدام.

يجب أيضاً إبراز مزايا المنتج وشرحها بطريقة تجذب المستهلكين المستهدفين.

جودة المحتوى تساعد على التميز في التجارة الالكترونية

يُنشؤ العديد من المسوقين الكثير من محتوى المواقع هذه الأيام. ولكن هنالك حوالي 60٪ من المسوقين ينشئون محتوىً واحداً كل يوم على الأقل.  ولكن ما الذي تسبب في مثل هذه الزيادة الكبيرة في إنشاء المحتوى؟

تدرك الشركات أن الغالبية العظمى من المستهلكين قد سئموا الإعلانات التقليدية. لا يثق المستخدم العادي بالإعلانات التجارية وإعلانات البانر ولا يستمتع بها ، بل يرغب بدلاً من ذلك في رؤية محتوى عالي الجودة.

فيفضل زوار المواقع المقالات الطويلة والتحليلية. وذلك لما يريدون معرفته عن موضوع معين بشكل كامل ، من هنا يجب على المسوقين تغطية جميع الجوانب ودعمها بإضافة حقائق مثبتة ونتائج إحصائية.

ثانيًا ، يجب عدم المبالغة في كمية النص: فيجب تقسيم المحتوى إلى فقرات أصغر لزيادة سهولة القراءة. بالإضافة إلى ذلك ، يجب تدقيق المنشورات قبل النشر. فحتى أصغر خطأ  قد يفسد سنوات من العمل الشاق، لذلك يتوجب التحقق من كل مقال أو الاستعانة بخدمة تحرير مثل وكالات الكتابة الورقية.

إضافة وسائل التواصل الاجتماعي في مواقع التجارة الإلكترونية

أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي مساهماً رئيسياً في أساسيات التجارة الالكترونية. مع أكثر من ملياري مستخدم نشط يوميًا ، فيمنحك كلُ من Facebook و YouTube و Instagram الفرصة للتواصل مع العملاء المستهدفين على مستوى العالم.

هناك العديد من الطرق لاستغلال قنوات التسويق والمبيعات هذه وجعل العمل الرقمي أكثر إنتاجية وربحًا على المدى الطويل. أحد الخيارات هو إضافة أزرار المشاركة الاجتماعية بجوار المنتجات، بحيث يمكن مشاركاتهم بسهولة عبر مواقع التواصل الإجتماعي الخاصة بهم. وبهذه الطريقة يمكن تحسين التعرف على العلامة التجارية.

متابعة الزوار الذين لم يكملوا عملية الشراء

بشكل عام ، يتخلى جزء كبير من الزوار عن عربة التسوق دون إكمال عملية الشراء ، ولكن ليس من المفترض أن الجلوس و المراقبة فقط. والمهمة هي أن عمل كل ما يلزم لتقليل نسبة سلة التسوق المهجورة:

يجب ذكر تكاليف الشحن بشكل واضح. يفشل الكثير من الأشخاص في التحويل بسبب رسوم الشحن المخفية.

السماح بالسداد السهل لتقديم تجربة شراء بسيطة وسهلة.

عدم إجبار المستخدمين على التسجيل لأن معظمهم يريدون فقط شراء المنتجات دون تعقيدات إضافية.

منح الزوار عدة خيارات للدفع.

وعبر ذلك يمكن تقليص الكثير عمليات الشراء الغير مكتملة عبر هذه الحيل ، لكن الأمر لم ينته حتى عند مغادرة موقع الويب. بل على العكس، يجب القيام بعدة خطوات لجعلهم يعودون

النظام بسيط: أنشئ بريدًا إلكترونيًا مخصصًا لاستعادة العملاء. على سبيل المثال ، يمكن دعوة العملاء للعودة وتقديم خصم لمرة واحدة. لا يتطلب الأمر الكثير من الجهد ، لكن النتائج مذهلة.

إيجاد دعم عملاء على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع

إن أكبر ميزة للتجارة الإلكترونية هي تزويد المستخدمين بخدمة عملاء على مدار الساعة. وهي ليست ميزة فحسب ، بل هي أيضًا مطلب لأن الأشخاص يتصفحون الإنترنت بدون توقف ويريدون الحصول على المعلومات على الفور تقريبًا.

كيف يمكن جعل العمل متاحًا على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع؟

إلى جانب (البريد ، البريد الإلكتروني ، رقم الهاتف ، حسابات وسائل التواصل الاجتماعي ، إلخ) ، هنالك حاجة إلى خدمة عملاء أيضاً تعمل بكامل طاقتها في أي وقت وفي أي يوم. قد تأتي هذه الميزة في شكل روبوتات محادثة.

كشفت دراسة أن 64٪ من المستهلكين يعتقدون أن الخدمة على مدار 24 ساعة هي أكبر فائدة لبرامج الدردشة الآلية. يسمح مثل هذا النظام للمستخدمين بالتفاعل مع العلامات التجارية وقتما يريدون.

هذا هو بالضبط سبب استخدام شركات مثل Careersbooster لتقنية chatbot. فهم يخلقون وضعًا مربحًا للطرفين ، مما يجعل العملاء سعداء ويعزز التحويلات في وقت واحد.

تنتشر آراء المستخدمين بسرعة كبيرة في التجارة الالكترونية

يجب عدم الاستخفاف بالدليل الإجتماعي وإمكاناته. فينتشر الكلام الشفهي بسرعة كبيرة ويمكن أن يؤدي إلى نجاح العمل أو إفشاله ، لذلك يجب رعاية التقييمات عبر الإنترنت وشهادات العملاء.

تمثل شهادات الموقع ودراسات الحالة النسخة الأساسية من الدليل الاجتماعي. ومع ذلك ، يمكن فعل المزيد باستخدام بعض هذه الميزات:

الكشف عن عدد إجمالي المشتريات. على سبيل المثال ، يمكنك القول إن 211546 مستخدمًا اشتروا المنتج بالفعل.

إضافة عدد الاستعراضات بجانب المنتج.            

إضافة شارة الأكثر مبيعًا لتسليط الضوء على شعبية المنتج.

عرض عدد المستخدمين الذين أضافوا منتجاً معينًا إلى عربة التسوق.

برامج التجارة الإلكترونية تختلف في الميزات والجودة

عندما البحث عن برنامج للتجارة الإلكترونية عبر الإنترنت ، فيمكن رؤية مئات الخيارات المختلفة. تبدو جميعها مغرية وجذابة ، لكن لا ليسوا جميعًا متماثلون في الحقيقة.

تختلف منصات التجارة الإلكترونية من حيث الميزات والجودة ، لذلك يجب الدراية التامة بمتطلباتك المهنة. مثل الحاجة إلى  أداة شاملة أو التركيز على وظائف محددة مثل الأمان أو قابلية الاستخدام أو أدوات التسويق أو تكامل البرامج أو قابلية التوسع؟ فتساعد هذه الطريقة عند الإجابة على هذا السؤال في اتخاذ القرار النهائي. يعتبر shopify من أشهر منصات التجارة الالكترونية

فيمكن العثور على العشرات من حلول التجارة الإلكترونية الجيدة المظهر والموثوقة ، ولكن الأمر متروك للمسوق لإجراء البحث والعثور على المنصة التي تناسب احتياجاته أكثر من غيرها.

إقرء المزيد عن التجارة الالكترونية