أسباب تدفعك لمراجعة استراتيجية مبيعاتك

مراجعة استراتيجية مبيعات” 10 أسباب تدفعك لمراجعة استراتيجية مبيعاتك

يجب أن يتم وضع استراتيجية مبيعات لعملك مع مراعاة تغيرات وتقلبات الشركة، حيث ما يخدمك جيدًا لمدة عام قد يصبح زائداً عن الحاجة في العام التالي، لذلك من الضروري فسح

المجال لإجراء تعديلات منتظمة إذا لزم الأمر.

قد تكون لديك ثقة كبيرة في الخطة التي وضعتها للسنوات القادمة، ولكن التمادي في الأمر دون إشراف مناسب على كيفية تتبع مبيعاتك، قد يعرضك وشركتك للخطر.

يعتبر الاعتراف بالانخفاض في الإيرادات والعملاء أمرًا بالغ الأهمية عند تحديد أفضل السبل للمضي قدمًا، لذا يوصى أيضًا بمراقبة أي علامات أخرى مقلقة قد تكون مؤشرا على فشل نموذج العمل. مراجعة استراتيجية مبيعات

قد تتضمن الأسباب التي تحثك على مراجعة استراتيجية مبيعاتك ما يلي:

تغير التوجهات في عملية التسويق

عند التخطيط لتقنيات الترويج الخاصة بك، ربما تكون قد ركزت فقط على الأساليب التي كانت رائجة وفعالة فيما مضى، قد يكون هذا مفيدًا لبعض الوقت، ولكن الفشل في تحديث

خطة المبيعات الخاصة بك لتلبية استراتيجيات التسويق الجديدة والمحسّنة، والتي تجتاح مجال المستهلك قد يفقدك عددًا كبيرًا من العملاء.

على سبيل المثال، محتوى الفيديو لم يكن دائمًا شائعًا كما هو عليه اليوم، ولكن إذا أهملت تضمين هذا الخيار في حملاتك الحالية، فقد يراها منافسوك فرصة للاكتساح وتقديم آفاق

غير متوفرة لديك وعرضها على العملاء المحتملين.

ولتضمن أن تظل علامتك التجارية معترف بها جيدًا وقيمتها عالية، يجب عليك أن تراقب باستمرار ما يجذب معظم العملاء المحتملين وتضمين نتائجك في استراتيجية المبيعات الخاصة بك.

تغيرات الميزانية

اعتمادًا على التقدم الذي تحرزه شركتك، قد تحقق إيرادات أكثر بكثير مما كان متوقعًا في السابق أو ربما تخسر مبالغ كبيرة من المال، فعلى الرغم من أنك قد تكون قادرًا على توقع شكل ميزانيتك المستقبلية عند الانتهاء من استراتيجية المبيعات الخاصة بك، إلا أنك لست قادرًا على توقع ما يمكن أن يحدث في المستقبل.

فإذا تغيرت ميزانيتك ولو قليلاً، فقد تحتاج إلى إعادة التفكير فيما تحدده خطتك الحالية، هل يستحق أن تضخ الأموال فيه أو أنك بحاجة لأعجوبة للاستمرار.

قد تحدد التكاليف العامة ورسوم المرافق والأجور واستثمار رأس المال وعوامل النفقات الأخرى المختلفة المبلغ الذي يمكنك استثماره في أساليب المبيعات الخاصة بك.

توفر منتجات أو خدمات جديدة

إذا كان فريقك قد أنشأ منتجات جديدة وخدمات جديدة ليستفيد منها عملاؤك، فقد تفشل استراتيجية مبيعاتك الحالية، فعلى سبيل المثال إذا كان موقع الويب الخاص بك مليئًا بالصور

القديمة للعناصر التي لم تعد تخزنها بعد الآن، فمن غير المرجح أن يتبنى عملاؤك أشكالك الجديدة من الابتكار.

يعد التسويق الواضح والاستراتيجي لأي إضافات جديدة أمرًا بالغ الأهمية لبيعها بفعالية للجمهور الذي تريده، فإذا كانت خطة مبيعاتك الحالية لا تعكس طبيعة ما تقدمه حاليًا، عندها

ستودي بنفسك الى الهاوية بالحسابات الخاطئة وعدم الدقة، بدلاً من منح عملك أفضل فرصة لإبرام الصفقات.

الضعف في جذب العملاء

إذا كانت تحليلات التسويق الحالية الخاصة بك تشير إلى عدد هائل من العملاء المحتملين، فمن المرجح أن استراتيجية مبيعاتك تحتاج إلى إعادة التفكير، ففي كثير من الأحيان يرجع

الفشل في الحصول على عملاء محتملين جدد، إلى كيفية استهداف الجمهور الذي تريده ونوعية هذا الجمهور.

فإذا كان السوق المستهدف واسعًا جدًا، قد لا تجذب خدماتك أو تنجح في جذب قلة من المهتمين بمجال تخصصك. وقد تتضمن بعض الأخطاء الشائعة في إنشاء قوائم العملاء المحتملين ما يلي:

  • عدم فهم جمهورك.
  • إهمال تحسين محرك البحث (SEO).
  • فرق المبيعات والتسويق لديك غير متوائمة.
  • أنت تستخدم منصات سيئة على الإنترنت.
  • المحتوى التسويقي الخاص بك قديم.

تضاءل السوق المستهدف

إذا وجهت مبيعاتك الى سوق محدد، معتقدًا أنه لن يخبو أبدًا، فقد تضطر إلى مواجهة بعض الحقائق القاسية للطبيعة المتغيرة للاتجاهات الاستهلاكية، فما هو مرغوب اليوم قد يكون

يتحول الى العكس تماما في اليوم التالي

فإذا كنت تشك في أن خدمتك أو منتجاتك سوف يتم استبدالها بابتكارات الشركات الأخرى، فقد يكون من الحكمة اختيار سوق مختلفة لتسويق خدماتك.

انخفاض عدد المتصفحين على موقع الويب

إذا فشلت استراتيجية مبيعاتك في الاعتراف بمستوى الأهمية حول وظائف موقع الويب وزيادة عدد المتصفحين،

فربما تكون قد أطلقت النار على نفسك. حيث أنه من الضروري التأكد من أن موقع الويب الخاص بك جذاب وسهل الاستخدام.

إذا نجحت في تحويل العملاء المحتملين إلى عملاء دائمين، فمن الضروري التأكد من أن وظائف صفحتك وجاذبيتها الجمالية، تكمل تسلسل تحويل العملاء المحتملين إلى زبائن دائمين.

على سبيل المثال، إذا ما وصل جمهورك المحبوب إلى عملية الدفع فقط ليواجه بعض الأخطاء ومواطن الخلل، فمن المرجح أن ينسحبوا بدلاً من إتمام العملية.

خلاصة القول إن بذل مبلغًا من ميزانيتك في سبيل تحسين موقع الويب أمرًا بالغ الأهمية.

لتواكب مواقع التواصل الاجتماعي

على غرار النقطة السابقة، فإذا فشلت في جذب العملاء من خلال الطرق التقليدية للتسويق والإعلان، فقد حان الوقت لاعتماد وسائل جديدة -وسائل التواصل الاجتماعي -وترقية

منصاتك الحالية من خلال تنفيذ تقنيات إبداعية.مراجعة استراتيجية مبيعات

قد يشمل ذلك:

  • نشر محتوى فوتوغرافي وفيديو جديد.
  • تقديم الهدايا.
  • طلب الآراء من العملاء.
  • استضافة ندوات عبر الإنترنت وإجراء محادثات مباشرة.
  • الاستفادة من المؤثرين(انفلونسرز) وسفراء العلامة التجارية.

الفشل في تحقيق طلبات العملاء

إذا كنت قد وعدت بالكثير من أعمال شركتك وبأكثر من استطاعتها لقاعدة عملائك، ضمن إطار خطة مبيعاتك، فقد تحتاج إلى مراجعة استراتيجياتك.

فإذا لم تتمكن من مواكبة الطلبات، سيصبح عملك أكثر عرضة للإخفاق في وقت أقرب مما كنت متوقعًا،

أو قد ينهار موظفوك، حيث يجب عليك تعديل استراتيجياتك وفقًا لما يمكنك

إنتاجه أو التعامل معه بشكل واقعي.

ملاحظات وتقييمات العملاء السيئة

قد تكون ملاحظات العملاء السيئة وتقييماتهم المنخفضة مؤشرًا على سوء التواصل أو على المواد المضللة من جانبك،

فإذا كنت واثقًا من أن منتجاتك وخدماتك تستحق البيع، عندها

قد تكون الردود السلبية نتيجة للتواصل غير المهني أو خلل وظيفي في المنصات والموقع كما ذكرنا سابقًا،

مما يؤدي في النهاية إلى عملاء الساخطين وتقييمات سيئة.

مبيعاتك مواكبة المنافسين

إذا كان منافسوك يحاولون اصطياد العملاء المحتملين من شركتك

فمن الأفضل تعديل أساليب البيع الخاصة بك وفقًا لذلك مع التأكيد على احتفاظك بميزة تنافسية.

للبقاء في الصدارة، من المهم أن يكون لديك شكل من أشكال الأمان في أساس شركتك

بحيث لا يمكن أن تنهارشركتك بسهولة من قبل منافس لك بالسوق.