أهمية بناء الفريق في بيئة عمل منتجة

بناء الفريق في بيئة عمل, أهمية بناء الفريق في بيئة عمل منتجة

يحتاج أي فريق سواء كان فريقًا رياضيًا أو فريقًا مهنيًا، إلى الاتحاد تحت هدف مشترك، ويتطلب ذلك تعاونًا بين أفراد الفريق، كما يتطلب الأمر الإبداع والثقة داخل أعضاء الفريق.

لعقود من الزمان، كانت الشركات تحاول إيجاد طرق لتحقيق الانسجام ضمن أعضاء الفريق، عن طريق إقامة مناسبات لتعزيز الترابط بين أعضاء الفريق، وعن طريق القيام بتمارين بناء الثقة.

أصبحت أنواع التمارين بناء الفريق أكثر إبداعًا وأكثر متعة، حيث تسللت إلى مجالات أخرى مختلفة من الحياة العملية.

دعنا نلقي نظرة على مدى أهمية بناء الفريق لمكتبك أو شركتك.

الفرق بين بناء الفريق وربط الفريق

يعد بناء الفريق طريقة جيدة للعمل على أهداف محددة مع تمارين محددة، شيء مثل تحسين العلاقات مع العملاء أو تشجيع التواصل لوضع استراتيجيات فعالة.

بحيث تنطلق من منطقةٍ من العمل ضعيفة الأداء، وتؤسس حدثًا للمساعدة في إشراك جميع أعضاء الفريق، لتشجيع الترابط بين أواصر الفريق. عادةً ما يكون بناء الفريق شيئًا يحدث عندما يكون لديك بالفعل فريق مؤسس.

من ناحية أخرى، يتم ربط الفريق من أجل الاستثمار الأمثل بخبرات أعضاءه، والعمل على تبادل هذه الخبرات المشتركة. قد يبدو هذا غامضًا ولكنه يختلف عن مجرد استخدام التمارين للوصول إلى الهدف. يحدث الترابط عندما يكون لدى الناس علاقة اجتماعية أقوى مع بعضهم البعض.

تعزز الروابط الاجتماعية بين أعضاء الفريق من روح التعاون، وتدفعهم لمساعدة بعضهم البعض ليكونوا عمالًا وأفرادًا أفضل.

التعاون يعزز الإنتاجية

أحد أكبر العوائق التي تحول دون النمو في الأعمال التجارية هو أن العديد من الأقسام لا تعمل معًا، وفي أسوأ السيناريوهات، قد يكون هنالك منافسة أو نزاعات بين الإدارات، ولكن عند القيام بتمارين بناء الفريق، سيساعد ذلك على تعزيز التعاون بين الإدارات.

قسّم الإدارات واجعلها مختلطة في مجموعات أخرى حتى يتمكنوا من الارتباط مع الموظفين داخل الشركة، بحيث تعزز من روح التعاون للمساعدة في بناء الجسور بدلاً من بناء العوائق.

بناء الفريق يُشعر الموظفين بالتقدير

لا أحد يريد أن يشعر أنه بلا فائدة، فعندما يشعر الموظفون بعدم التقدير وبأنهم قابلون للاستبدال، فإن معنوياتهم ستنخفض وستنخفض بالتالي إنتاجيتهم.

بيد أن القيام بتمارين بناء الفريق، سيساعدهم على الشعور بالتقدير من قبل أقرانهم، وعندها سيرغبون في العمل بجدية أكبر وتقديم أقصى ما باستطاعتهم، ليشعروا بأنهم جزء مهم من العملية.

العامل النفسي للموظفين جيد بقدر جودة الراتب، والتعليقات الإيجابية ضرورية للحفاظ على الشعور بالتقدير،

فتأكد من إشراك موظفيك بعملية صنع القرار ثم تابعهم بالثناء عندما تعمل تنفذ أفكارهم.

عندها سيكونون أقل عرضة للبحث عن وظيفة جديدة، لشعورهم بأنهم يحدثون فرقًا إيجابيًا في الشركة.

بناء الفريق يحافظ على بيئة عمل إيجابية

يمكن أن يكون بناء الفريق ممتعًا للغاية، عندما يتم الأمر بشكل صحيح، حيث أن بناء الفريق

سيخلق جوًا إيجابيًا في المكتب عندها سيكون هناك توتر أقل، وستقضي على المشاكل بين الموظفين، وستحسن من أداء العمل.

حيث أن بناء الفريق سيمنح الشركة القدرة على تحفيز الموظفين بشكل أكثر فاعلية، ويساهم في خلق جو إيجابي ضمن بيئة العمل.

حيث تتمتع الشركات الأكثر ابتكارًا بثقافة مكتبية إيجابية وفعالة نتيجة لبناء الفريق.

بناء الفريق يساهم باكتشاف إمكانيات الأفراد

إن بناء الفريق يساعد في إبراز أفضل ما في الأشخاص وإظهار ما هم قادرون عليه،

حتى يمكنهم أن يفاجئوا أنفسهم بما تعلموه عن أنفسهم وعن كيفية معاملتهم للآخرين.

إن الكشف عن الإمكانات المخفية للموظفين، سيسمح للإدارة بفهم أفضل السبل للاستفادة من هؤلاء الموظفين بناءً على ما اكتشفوه عن مواهبهم.

حيث يمكن إعادة ترتيب الفرق لتحقيق أقصى استفادة من طريقة عمل الأعضاء المختلفين مع الآخرين،

نظرًا لمجموعتهم الفريدة من المواهب التي تم الكشف عنها فقط من خلال بناء الفريق.

بناء الفريق يساعد في حل النزاع

عندما تضع مجموعة من الأشخاص يمتلكون شخصيات وأفكار مختلفة حول كيفية عمل الأشياء، ستنشأ حتمًا صراعات بين الأفراد. فمن الصعب الحصول على فريق متماسك بنسبة 100٪ طوال الوقت، ولكن يجب ألا تمزق النزاعات أفراد الفريق أيضًا.

إن الدروس المعطاة في تمارين الترابط الجماعي، تساعد الموظفين على التعامل مع هذه النزاعات فيما بينهم حتى لا يتزايد الاستياء،

فالموظفون القادرون على حل المشكلات دون أن تأتي الإدارة لمساعدتهم هم الذين سيصبحون مديرين عظماء لاحقًا في حياتهم المهنية في الشركة.

في الختام، لا يسعنا سوى نصحك بأن تكن مبدعًا في تمارين بناء الفريق، ولا تعتمد فقط على نزهة الشركة من أجل الترابط الجماعي،

نظم حدث لبناء الفريق يكون ممتعًا ويحفز الإبداع ويتحدى الأشخاص ليكونوا في أفضل حالاتهم.